يخفت مع الاعتياد الانتباه لمحيطى، وتتراجع الرغبة فى تأمل ما هو معروف بالضرورة فى جولات المشى الطويلة، فأعود إلى الانسحاب إلى عالمى الخيالى
أكمل القراءة »
يخفت مع الاعتياد الانتباه لمحيطى، وتتراجع الرغبة فى تأمل ما هو معروف بالضرورة فى جولات المشى الطويلة، فأعود إلى الانسحاب إلى عالمى الخيالى
أكمل القراءة »لعم سمير نصيب كبير من كتابتى فى الفترة الماضية، إذ يُعد صالونه العتيق بكراسيه الجلدية المشققة، وجدرانه المكسوة بالخشب، وتليفزيونه الذى لا يكل من نشرات الأخبار، مرجعًا لأماكن وأحداث كتبتها وخططت لها فى مسودات قصص، ولعل ما مارسته من ترويض لرغبتى فى النشر عنه، وممارسة الجوع هو ما أزكى ذكرياتى وأشعل خيالى، مستخدمًا ما التفت له طوال حياتى فيما أكتبه.
أكمل القراءة »هذا الصباح، فوجئت بنفسي أتصدى لعشرة كلاب تعوي تجاه طفل في العاشرة من عمره وهو يبكي خوفا، ويريد أن يلتقط لعبته من الرصيف المقابل. توقفت الكلاب عن العواء، لكنها ظلت في أماكنها تأهبا لمعركة. حميت الطفل إلى أن التقط لعبته، ووجدتها لعبة يمكن استخدامها في قذف الكلاب، فاختلف دوري وتصديت …
أكمل القراءة »حلقات مقاومة للنسيان
أكمل القراءة »مرت فترة المراهقة والعشرينييات من عمري بسلاسة تامة، مع تهميش حياتي العاطفية أيًا كان من فيها. كان شغلي الشاغل هو الغد؛ لم أطمئن لوجود الله حينها رغم أنني كنت أكثر تدينًا والتزامًا من الآن. وكانت تشوب علاقاتي بأصدقائي فترات انقسام كبير؛ كان يتذمر الجميع من وجهي العصبي، ذلك الطرف الذي …
أكمل القراءة »