يتحرك اللهب عادة وفق نمطين، يتمدد وينقبض بشكل متماثل حول محوره، ويسمى بالنمط المتعدد الأوردة، أو يتحرك بشكل متعرج جانبى وغير متماثل و يسمى بالنمط المتعرج. ولفهم عملية الانتقال بين هذين النمطين، نشر فريق بحثى من ثلاثة جامعات دراسة بعنوان “تأثير الطفو الناتج عن الوقود على انتقال نمط اهتزاز لهب …
أكمل القراءة »خطأ 409: نسخ متعددة لذكرى واحدة
باستثناء ليالى العيد، لا أذكر إصابتى بنشوة السعادة. وحدها ملابس العيد التى تحمل رائحة مميزة هى ما استطاعت منع النوم عنى بسيف الحماسة، غير هذا لم يؤرق منامى إلا القلق.
أكمل القراءة »“غرفة” فِرجينيا وولف: الواقع فى سردية من خيال
من بين كل الطرق التى يمكن لفيرجينيا وولف اتباعها لصياغة سرديتها عن "النساء والكتابة" اختارت التنقل بين الواقع والخيال، وقد تحتاج إلى التوقف عن القراءة أحيانًا لتسأل نفسك عن حقيقة بعض ما أوردته فى كتابها "غرفة تخص المرء وحده".
أكمل القراءة »الرسائل (9): ماذا لو سقط الكاتب فى غابة نائية؟
أفكر منذ وقت طويل فى تلك الشجرة التى سقطت فى غابة نائية ولم يكن هناك أحد ليسمع دوىّ سقوطها، فهل كان لسقوطها صوت؟
أكمل القراءة »الرسائل (8): الغرق فى حكايات الناس
خلف "الوصم" قصة عن التورط فى الحكايات.
أكمل القراءة »كولاج الرسائل (2024): التفتيش فى الكتابة
فى محاولة ختامية أقلب فى سبعة أعداد من هذه النشرة كتبتها فى سنة، أراجع بها بعض أفكارى التى تطورت بفضل صياغة هذا المشروع الوليد، فأربطها ببعضها البعض، وأعيد صياغة البعض الآخر
أكمل القراءة »الرسائل (6): أجراس الذاكرة تدق من أجل المقاومة
يوميات النشرة فى الأشهر الأربعة الماضية شعرت بأننى فقدت صوتى عندما انقطعت عن إرسال النشرة، صحيح أننى كنت أكتب لنفسى من آن لآخر، لكن انقطاع صوتى عن الخروج إلى العالم، أشعرنى بعزلة ما؛ فالاتصال بقارئ مُحتمل، يُعطى للكلمات قيمة إضافية. لأسبابٍ سأشرح بعضها فى تدوينة هذا العدد، اهتزت ثقتى بهذا …
أكمل القراءة »كل شىء يقود إلى النتيجة نفسها.. لسنا منهم!
تكاد تنفجر خاطرة مخبأة تحت ركام يتكوم فى ركن ما داخل وعيى كلما اقتربت من أحدهم فى مقابلة أو محادثة عبر واتساب، أو ربما فى بوست (منشور) على لينكدإن، المنصة الوحيدة التى أملك بها حسابًا حتى هذه اللحظة. ولا سياق بعينه يبرر حاجتى إلى اختبار استعداد الناس لسماع ما أود …
أكمل القراءة »الرسائل (5): “الاحتراق عمدًا” فى سبيل الكتابة
وبينما ينشغل الناس هذه الأيام بتجنّب أنواع شتى من الاحتراق النفسى، يُعتبر معتز صلاح أن الاحتراق نفسيًا وجسديًا أمرًا حتميًا لا مفر منه، وأن الكاتب يختار أن يحترق بالكتابة ومن أجلها، عِـوضًا عن الاحتراق فى سبيل متطلبات الحياة اليوميّة.
أكمل القراءة »الرسائل (4): التمهل أمام صالون عم سمير
لعم سمير نصيب كبير من كتابتى فى الفترة الماضية، إذ يُعد صالونه العتيق بكراسيه الجلدية المشققة، وجدرانه المكسوة بالخشب، وتليفزيونه الذى لا يكل من نشرات الأخبار، مرجعًا لأماكن وأحداث كتبتها وخططت لها فى مسودات قصص، ولعل ما مارسته من ترويض لرغبتى فى النشر عنه، وممارسة الجوع هو ما أزكى ذكرياتى وأشعل خيالى، مستخدمًا ما التفت له طوال حياتى فيما أكتبه.
أكمل القراءة »
على فكرة