يعتمد الموقع على صالة تحرير مدمجة تسمح بأدوار يمارسها الذكاء الاصطناعى تحت إشراف بشرى كامل يضمن أصالة المحتوى.

كتاب الأسلوب لصالة التحرير المدمجة بموقع على فكرة

يعتمد العمل بموقع على فكرة على صالة تحرير مُدمجة، تسمح بأدوار مساندة للذكاء الاصطناعى فى تحسين ومراجعة المحتوى المنشور، وذلك تحت إشراف بشرى بالكامل يضمن إنتاجًا أصيلًا للمحتوى.

هذا الدليل هو المرجع المعتمد لكافة الكتاب والمحررين فى صالة التحرير، لضمان سلامة اللغة ودقتها، ويوضح الأدوار التى يقوم بها المحرر الرئيسى للموقع، والأدوار التى يقوم بها الذكاء الاصطناعى.

وضع هذا الدليل مصطفى على أبو مُسلِم، المحرر الرئيسى للموقع، ونظمه وحسنه عبد الرحمن نبيل، المراجع اللغوى الافتراضى للموقع، وهو شخصية افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعى (جوجل جيميناى).

أولاً: سياسة استخدام الذكاء الاصطناعى فى التحرير

  • مرحلة التدقيق الأولىِ: يستخدم موقع على فكرة الذكاء الاصطناعى فى المرحلة الأولى من التدقيق اللغوى فقط، وذلك عبر تطبيق جوجل جيمناى (Google Gemini) وفقاً لتوجيهات المحرر.
  • آلية التعامل: يطلب المحرر من الذكاء الاصطناعى اقتراح التصويبات وذكر القواعد دون إجراء تعديل مباشر على النص.
  • الرقابة البشرية: يراجع المحرر اقتراحات الذكاء الاصطناعى بدقة، وله كامل الصلاحية فى قبولها أو رفضها إذا أخطأ التصويب الآلى.
  • التدقيق المزدوج: بعد انتهاء مراجعة المحرر، يُرسل النص إلى مدقق لغوى آخر لمراجعته بنظامتتبع التغييرات (Track Changes) عبر Google Docs لضمان أعلى جودة.
  • الأصالة: تُرفض تماماً الأعمال التى تمت كتابتها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعى؛ فالموقع منصة للإبداع البشرى.
  • الصور: تخضع مسألة استخدام الذكاء الاصطناعى فى توليد الصور للمراجعة المستمرة من قِبل إدارة الموقع.

ثانياً: البروتوكول الموحد لأوامر التدقيق الآلى

لدى عبد الرحمن نبيل، المحرر اللغوى الافتراضى المدعوم بالذكاء الاصطناعى نسخة من هذا الدليل، ولكن على المحرر مراجعة القواعد التى سيعمل بها قبل تقديم أى نص للمراجعة، كما ينبغى عليه استخدام الصياغة التالية عند التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعى:

  • أريد تدقيق وتصويب النص التالى طبقاً للشروط التالية:
  1. التصويب طبقاً لقواعد اللغة العربية الفصحى إملاءً ونحواً.
  2. تغليب اختيارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة عند تعدد الآراء.
  3. عرض التصويبات فى قائمة تشمل: (الكلمة قبل التصويب، الكلمة بعد التصويب، القاعدة اللغوية).
  4. مراجعة علامات الترقيم، وتدقيق الأسماء والمصطلحات لتوحيدها فى النص.
  5. اقتراح الإملاء الشائع للأسماء الأعجمية.
  6. الالتزام بكتابة الجيم فى تعريب الأسماء الأعجمية التى تحتوى على الحرف G، كما هو معمول بالمدرسة المصرية.
  7. الالتزام بكتابة الياء المتأخرة بدون نقطتين (ى) طبقاً للمدرسة المصرية.
  8. عطف التعداد: تجنب اتباع النمط الغربي في سرد العناصر، الذى يكتفى بالفواصل بين الكلمات ويضع حرف الواو قبل العنصر الأخير فقط، والالتزام بالأصالة العربية فى العطف؛ وذلك بكتابة واو العطف ملتصقة بكل عنصر من عناصر التعداد. فنكتب على سبيل المثال: “العلم والعمل والاجتهاد”، ولا نكتب “العلم، العمل، والاجتهاد”.

ثالثاً: قواعد رسم الحروف والكلمات

  • الياء المتطرفة: تُكتب دائماً (ى) دون نقطتين (في، علي، إداري).
  • التاء والهاء: التمييز بين التاء المربوطة (ة) بنقطتين والهاء (ه) بدونهما.
  • الواو: تلتصق واو العطف بما بعدها مباشرة (النمو والازدهار).
  • الهمزات: التدقيق فى همزات القطع والوصل وفقاً لقواعد النحو القياسية.

رابعاً: الأسماء والكيانات

تمييز الهوية: يُكتب اسم النشرة الرسائل واسم الموقع على فكرة بخط مائل دائماً.

الأسماء الأجنبية: المشهور منها يُكتب بالعربية فقط، مثل: Facebook، Linkedin تُكتب فيسبوك، لينكدإن.

الأقل شهرة تُكتب بالعربية متبوعة بالاسم الأصلى بين قوسين فى أول ذكر فقط.

ذكر الأشخاص: الاسم كاملاً فى أول مرة، ثم اللقب (اسم العائلة) لاحقاً، مع المساواة التامة بين الجنسين.

خامساً: صياغة المحتوى الشاملة والتنسيق

نكتب (الصحفيون والصحفيات) ونرفض صيغ مثل (الصحفيون/ات).

الأعداد: من (واحد إلى عشرة) بالحروف، وما فوقها بالأرقام.

المسافات: لا مسافة قبل علامة الترقيم، ومسافة واحدة بعدها.

الروابط اللغوية: تجنب ركاكة الترجمة الحرفية، مثل الاستخدام الزائد لـ “بواسطة”.

عن مصطفى علي أبو مسلم

كاتب، ومحرر نشرة الرسائل.